السيد محمد باقر الموسوي

408

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الجنّة ، لأنّي بكم أجزي العباد يوم المعاد بالثواب والعقاب ، وبعليّ وبالأئمّة من ولده أنتقم من أعدائي في دار الدنيا ، ثمّ إليّ المصير للعباد والمعاد ، واحكّمكما في جنّتي وناري ، فلا يدخل الجنّة لكما عدوّ ، ولا يدخل النّار لكما وليّ ، وبذلك أقسمت على نفسي . . . الحديث . « 1 » أقول : هذا الحديث طويل ، أخذت منه السند ومواضع الحاجة ، فراجع المأخذ . 2158 / 3 - محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن محمّد النوفليّ ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب ، عن ابن بكير ، عن حمران ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه : ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . « 2 » فقال : أدنى اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه واله منه فلم يكن بينه وبينه إلّا قنص لؤلؤ فيه فراش يتلألأ ، فاري صورة ، فقيل له : يا محمّد ! أتعرف هذه الصورة ؟ فقال : نعم ، هذه صورة عليّ بن أبي طالب . فأوحى اللّه إليه أن زوّجه فاطمة واتّخذه وصيّا . « 3 »

--> ( 1 ) البحار : 18 / 497 - 400 ، عن كشف اليقين . ( 2 ) النجم : 8 و 9 . ( 3 ) البحار : 18 / 410 ح 122 ، عن تأويل الآيات .